ابن الصوفي النسابة
286
المجدي في أنساب الطالبيين
حدود اللّه في « المغيرة » لمّا شهد عليه وحدّه ثلاثة بالزنا ، وعلّل الشهادة زيادة وحدّ « أبا بكرة » وكان صحابيّا ، وصاحبيه ، فقد أغفل حدّا واجبا وأقام حدّا في من لا يجب عليه ، فبهت كأنّما ألقم حجرا ، ولو كان القياس الذي قاله صحيحا لوجب أن يحدّ الزاني بشاهدين ، إذا كان وحده وليس هذا قولا لأحد . من البنات : رقيّة ، وبريهة ، وأمّ كلثوم ، قالوا : قبرها بمصر مشهور ، وقريبة ، وفاطمة لامّ ولد قال الزبيري : كانت عند عبد العزيز بن سفيان الأموي . ومن الرجال : عبيد اللّه ، والعبّاس ، ويحيى ، والمحسن ، وجعفر ، لم يذكر لهم عقب ، ومحمّد أظنّه الأصغر كان له جعفر وانقرض ، والحسن أولد ، وعبد اللّه الأفطح قال بعض الرواة : أكبر ولد أبيه ، وكان يرمى بأشياء مقبحة ، واللّه أعلم . قال أبو الحسن « 1 » الأشناني : ادّعت الشيعة فيه الإمامة ، ويقال لأصحابه : الفطحيّة وكان مع محمّد بن عبد اللّه بن المثنّى ، فأولد ولدا ماتوا وانقرضوا وانقرض الأفطح ، ومحمّد أبا جعفر إمام الشمطيّة ، وهم أصحاب ابن الأشمط وقبره بخراسان « 2 » ، وكان شيخا متقدّما شجاعا ، دعا إلى نفسه ويلقّب « 3 » بالمأمون ، وكان لامّ ولد خرج بمكّة أيّام المأمون العبّاسي . فحدّثني شيخي أبو الحسن محمّد بن محمّد الحسيني ، قال : حدّثني أبو الفرج الاصفهاني الكاتب ، وأبو عبد اللّه الصفواني الأصم ، والدنداني الحسيني : أنّ محمّد بن الصادق عليه السّلام كانت في عينه نكتة بياض ، وكان يروي للناس أنّه حدّث
--> ( 1 ) في ك وش : قال أبو الحسن شيخنا ادّعت . . . . ( 2 ) راجع في وصف القبر المنسوب إليه وترجمة أحواله في « مطلع الشمس » ج 1 ص 49 - 59 . ( 3 ) لعلّه وتلقّب ، ولكن ورد في جميع النسخ يلقّب .